عندما أعود للقرون الماضية فيَّ أنا ،
أجدني كما كنت لم اتغير !
مع العلم بان غرباء قريتي يخبرونني بحجم تغيري كما أكبر أكثر وأكثر !
لما لا أحايد مرة و أقول : ربما أنا أتغير ،
واتغير كلما أكبر !
ولكنني لا أرى ذلك تماما ،
ربما كما نقول بأن نظرتنا للأمور تكون أضيق واحد ؟!
ونبقى نحنُ بشراً نغلط !
والبعض يرانا بشكل أفضل ،
مع التشديد بأنني لا أوافق هذا المنضور البتة .
إلا إنني أسمعهم يكررون هذا المنطق المتعلق بعقولهم الكبيره جداً هذه الأيام !
فبعض الأشياء كانت تحتاج المزيد من الوقت منا حتى نستوعبها ،
أو نرفضها حتى !
هذا ما كان يبدو لي عندما بدأت أجمع لوحاتي القديمة و أنا المتقوقعة على الأرض ،
أجمع فراشيّ وعلب الألوان المشبعة من أرقي ،
وأعدّ ..
بقي لدي ثلاثُ ورقات بيضاء ،
ثلاث فقط وأنتهي من حلمي !
و يبقى لديّ كوبين قهوة باردين ينتظرانها ،
أسكبهما معاً ،
ثم أشربهما معاً !
حتى أتيقن بأنها كانت هنا معي ،
تماماً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كُنَ جَالياً و أصدِق القٌول مَعي ..: