إن للبقاء عهدٌ لايقوى عليه إلا أنت !
فنحنُ خُلقنا تُراباً ،
فأصبحنا نطفةً فعلقةً و مضغة مخلقة وغير مخلقة ثم أجنةً ،
ثم كبرنا صغاراً و نمونا شباباً لبقائك انتَ لا أحد غيرك !
ياعليّ !
حتى رحيلك يُنبئنا ببقائك أكثر !
فانتم أحياء عند أرواحنا تُرزقون ،
وبين أيدي الصغيرات دعاء متواتر منظور !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
كُنَ جَالياً و أصدِق القٌول مَعي ..: