الأحد، 5 سبتمبر 2010


إن للبقاء عهدٌ لايقوى عليه إلا أنت !


فنحنُ خُلقنا تُراباً ،


فأصبحنا نطفةً فعلقةً و مضغة مخلقة وغير مخلقة ثم أجنةً ،


ثم كبرنا صغاراً و نمونا شباباً لبقائك انتَ لا أحد غيرك !


ياعليّ !


حتى رحيلك يُنبئنا ببقائك أكثر !

فانتم أحياء عند أرواحنا تُرزقون ،


وبين أيدي الصغيرات دعاء متواتر منظور !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كُنَ جَالياً و أصدِق القٌول مَعي ..: